عُقد المنتدى الخامس للاتحاد من أجل المتوسط حول “الطاقة والمناخ والأعمال” يومي 12 و13 أيار/مايو 2025 في الكويت، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الكويت للطاقة المستدامة، بمشاركة صناع القرار، وقادة القطاع الصناعي، ومستثمرين، ورواد أعمال، بالإضافة إلى ممثلين من مؤسسات بارزة مثل الإدارة العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الأوروبي (DG MENA)، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، وبنك الكويت الوطني (NBK)، وشركة الاتصالات السعودية (STC)
هدف المنتدى إلى تسريع الانتقال نحو الطاقة المستدامة وتعزيز التعاون الأوروبي المتوسطي الخليجي في مجالي الطاقة والعمل المناخي.
وقد ساهم برنامج Interreg NEXT MED بشكل فعال في الحدث، حيث أدار السيد مارتن هيبل، مدير الاتصالات في البرنامج، جلسة نقاشية حول “المرونة المناخية في المتوسط والخليج: تحديات مشتركة وحلول مشتركة”، ركزت على الحلول المستندة إلى الطبيعة، وشح المياه، والربط الطاقي عبر الحدود، وأهمية الحوكمة التعاونية.
كما شارك السيد فنسنت إيرنو، منسق مكتب البرنامج في غرب المتوسط، في الجلسة رفيعة المستوى “منصة الحلول للاتحاد من أجل المتوسط – استشراف مستقبل الطاقة والمناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، مؤكدًا على أهمية التعاون العابر للحدود ودور البرامج الممولة من الاتحاد الأوروبي في وضع الاستراتيجيات الإقليمية طويلة المدى.
وكانت من أبرز فعاليات المنتدى، جلسة تقديم رواد الأعمال التي عرض فيها عشرة من رواد الأعمال الشباب من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حلولاً مبتكرة، تراوحت بين أنظمة البطاريات المتطورة والمنصات الرقمية لرفع كفاءة الطاقة، مما أظهر القدرات المتنامية للمنطقة في مواجهة تحديات المناخ والطاقة.
نُظم المنتدى بشراكة بين الاتحاد من أجل المتوسط والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وأكد المشاركون على أهمية تعزيز الشراكات الأورومتوسطية الخليجية، وتوفير التمويل اللازم، وتمكين الجيل القادم من المبتكرين كخطوات أساسية نحو مستقبل طاقي مستدام وآمن.